Yahoo!

الفرق بيننا وبينهم

كتبها um albanat ، في 2 آذار 2008 الساعة: 18:36 م

 

 

كنت أتجول في السوق وإذ بي اقف امام واجهة محل  فضيات وهدايا و ادوات للزينة  وصواني للمناسبات مزينة ومزخرفة بالورد او بالخرز و"الحراتيق" وما الى ذلك . صواني فضية  وصحون شوكولا  وضيافة  كريستال ووغيره من جميع المقاسات والاشكال البيضاوي والمدور والمستطيل وكل منها منمق بتزيين لمناسبة معينة ، هذه على شكل عربة للمولود وتلك صينية فضية تصلح لمناسبة زواج  و.. الواجهة كبيرة وفعلا ملفتة للنظر .. أما الشوكولا والملبس والعراميش فلا تسلي ! .. هذة الشوكولا  لفتها وزينتها تناسب لحفلة  خطبة وتلك لمناسبة العودة من العمرة أو الحج، اما هذه فمخصصة لمناسبات التخرج الجامعي وتلك لاعياد ميلاد الاطفال وهذه لاطفال الروضة لما بعد حفلة نهاية العام المدرسي  ..  زاغ بصري من كثرة المعروضات ..أما  الواجهة الثانية وهي اصغر بقليل من الاولى خصصت للهدايا الرمزية الصغيرة او ما اصبح يعرف في ايامنا ب" سوفنير؟"  تقليعات صغيرة هذه على شكل كعبة او مسجد او مصحف للعائدين من الحج وتلك على شكل كرة للمواليد وهذه على شكل شهادة مطوية للمتخرجين وتلك على شكل عروسين للمتزوجين حديثا و..و…  آه فعلا واجهة ملفتة للنظر ولكن ما الاسعار ياترى؟ أكيد " كله بسعره"  هذه الحبة كلفة اللف والتزيين ب 500 ليرة وتلك ب الف وصاعدا( هذا عدا طبعا عن سعر الشوكولا نفسها او العرموش او ..) وعلى الاقل يجب ان تبتاعي 30 حبة فما فوق أو مايوازي الكيلو !!

 يا ألله !!  عادت بي الذاكرة 30 سنه الى الوراء عندما كنت في امريكا !  كان السعوديون والعرب يومها قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إياكن والدين

كتبها um albanat ، في 2 آذار 2008 الساعة: 18:24 م

"حلك تنقل على بيت جديد"

"الحكي عليك الفاتورة علينا"

"انت اشتر والبنك بيدفع "

هذه العبارات وغيرها –على شاكلتها –و التي  تملا لوحات الاعلانات على طرقات المدينة والجبل 

 لفتت نظر ابنتي الصغرى التي لم يتعد عمرها  العشر سنوات ::" بابا صار فينا نشتري سيارة جديدة  ب 197 دولار والباقي البنك بيدفع  !!!"

اختي المسلمة ، ….

إياك وخداع البنوك ، هذه الاعلانات المزيفة التي تدعي أنها تجعل حياتك أكثر رفاهية ما هي إلا قروض ربوية  تشجعها المصارف وتسميها  "عروضات خاصة ، أو تسهيلات " ، لانها تتكسب من ذلك اموالا طائلة  .ولقد ساهمت الكثير من المحلات الكبرى و الشركات (بالتعاون مع المصارف فيستفيدا سويا) في اغراق الناس بالديون وذلك بتشجيعهم على استبدال سياراتهم القديمة  بالحديثة، وتغيير أثاث المنزل ، بل وحتى استبدال المنزل بأكبر وأفخم الخ….. مقابل تقسيط شهري بسيط  وطويل الأمد  .هذا القرض المالي الذي قد نفرح عندما نقترضه عاجلا ولكنه  يتسبب لنا في الكثير من المتاعب لاحقا ،أما الشيطان  فعمله تسهيل الدين وتزيين الانفاق  ومعظمه على الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها وكما يقول المثل :" نتدين ونتزين!" ولا يزال الشيطان يغرينا بالاستدانة حتى  يزداد ثقل الدين  ، ومتى  حل الاجل ولانستطيع أن نفي  نحاول أن نؤجل الدفع ولكن هنا تكمن تقع الطامة الكبرى، فنقع في المحظور … وندفع الربا ونحن مكرهين وقد يستولي المصرف  على كل ما نملك وصدق الله العظيم الذي قال  :" يمحق الله الربا ويربي الصدقات " وهذا هو الربا بعينه تحت مسمى آخر ( التسهيلات والتقسيطات والقروض الحسنة !) …

أختى المسلمة

هل انت فعلا بحاجة  لمنزل كبير؟ أو لأثاث ما ؟؟ الافضل أن توفري ثمنه ثم تشتريه ، لان الاستدانة او التقسيط لاجل " ولو بدون فائدة" كما يخبر المحل ليش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب والحنان في عصرنا

كتبها um albanat ، في 23 كانون الثاني 2008 الساعة: 12:20 م

" أرسل الحنان"

"أرسل إمكانية العيش أفضل"

"أرسل الحب والتشجيع " ….."أرسل إمكانية التعليم "…..

 

في بدء الامر قبل ان اعرف من هي الشركة المعلنة تساءلت في قرارة نفسي

 " وكيف يرسل احدنا الحب  أو الحنان ؟؟"

 ترى هل اصبح الحب والحنان او التشجيع يُرسل ويُشترى بالنقود والدراهم!

 تفحصت الاعلان فاذا هو لشركة تحول الاموال من والى الخارج….

 ثم فهمت وعرفت .

فاولادي في الخارج يرسلون لي المال .. ولكن لا … لم يرسلوا الحب او الحنان !  ولا العيش الافضل بل هو اجارو بدل أتعاب  للخادمة التي استاجروها لخدمتي ، وللمنزل الذي تركوني فيه اسيرة بعد ذهابهم  للخارج ،ويرسلون لي ثمن الادوية  بعد ان ضعفت قواي اما الحب والحنان فلا !…

ولكني لا الومهم .الوم المجتمع الذي يصور الماديات أساس  الحياة ،وألوم نفسي  -لانني في اول عمري اهتممت بالمتطلبات المادية ككل الامهات في اول العمر  .

و الوم الوالد - الذي سافر أو  الذي عمل دوامين وتركهم صغارا كي يؤمن لهم حسب وجهة نظره العيش الافضل والتعليم الاحسن ولكنه نسي ان الحياة الافضل التي يقيسها هي المادية فقط لان الروحية والتربويه تحتاج لجهده ووقته معهم وليس للمال فقط  ! ان الالعاب او الثياب التي يرتديها طفله قد تكون الاغلى والاحلى وولكنه غفل انه لن  يستطيع ان يلعب معه ويشاركه باللعب ولو كان  ببزر المشمش او برقعة داما او شطرنج !أن  نظرة منه  أو قبلة له أو عناقا " بتسوى الدنيا وما فيها " ! 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

كتبها um albanat ، في 22 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:45 م

" العيب فينا "

 

-أسرعي يا امي سنتأخر

-لا الم تقولي الموعد الساعة الثامنة والنصف ؟ انها لا زالت الثامنة —والربع والجامعه قرب المنزل ان شاء الله سنصل في 5 دقائق ؟ عشر دقائق وأكون جاهزة !!

-ولكن المسرح يقفل ابوابه الثامنة والنصف تماما

-لا تخافي

تجهزنا وذهبنا الى الجامعة  وفتشنا الحراس على الباب وعندما وصلنا للمسرح كان الباب مقفلا وعلية فتاتان وكانهما مرشدتان اخبرتها اننا نريد حضور المسرحية واريتها البطاقات و

-ولكن الباب اقفل انها الان الثامنة واثنان وثلاثين دقيقة

 ورمقتا ابنتي وكانهما يقولا لها الا تعرفين نظامنا هنا في الجامعة انت طالبة "منا وفينا "

اخبرتها الذنب ذنبي انا تماطلت وبسبب تفتيش الحرس  و…و …

قالت ساساعدكما واعطيكما بطاقتان للحفل القادم بعد غد الساعة الثامنة والنصف بدلا من ان اعتبر بطاقاتكما لاغيتان

تعجبت ولم اصدق اذناي وبدات ابنتي تلقي باللوم علي

ولكن بعد دقائق  راجعت نفسي … انا المخطئة… لم اتقيد بالموعد ، صحيح انني اعتبرت 5 دقائق كافية للوصول ولكن كان يجب ان آخذ بالحسبان ان يحصل غير ما اتوقعه فان اصل قبل بدقائق افضل من اتاخر ! الذنب ذنبي وحسنا فعلت المرشدتان .. ولو كنت اعتدت هذا النظام لاعتاده غيري ولتنظمت  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb